محمد بن عبد الجبار بن الحسن النفري
78
كتاب المواقف ( ويليه المخاطبات )
وقال لي ما أنت لي في وجودك أو في منك لي في عدمك . وقال لي هبك جئتني بما أريد ورضيت ، كيف لك بعلمى بك لو بلوتك بما لم أبتلك به ماذا تكون صانعا . وقال لي إن لم ينعقد الحياء بهذا « 1 » الرمز لم ينعقد أبدا . وقال لي الرضا الثاني إنما هو فهم في هذا « 2 » الشأن . وقال لي خلق لا يصلح لرب بحال . 48 - موقف الثوب أوقفنى في الثوب وقال لي إنك في كل شئ كرائحة الثوب في الثوب . وقال لي « 3 » ليس الكاف تشبيها هي حقيقة أنت لا تعرفها إلا بتشبيه . وقال لي كلما بدا علم فهو لما بين رضوان ومالك . وقال لي فل للمستوحش منى الوحشة منك أنا خير لك من كل شئ . وقال لي يوم الموت يوم العرس ويوم الخلوة يوم الأنس . وقال لي أنا ظاهر فلا تزال تراني . وقال لي إن رأيتني فيك كما رأيتني في كل شئ قلّ حبّك للدنيا . وقال لي إن شغلتك بدلالة الناس علىّ فقد طردتك . وقال لي أنا وشئ لا تجتمع وأنت وشئ لا تجتمع . وقال لي إن كان مأواك القبر فرشته « 4 » لك بيدي وإن كان مأواك الذكر « 5 » نشرت عليك ذكرى وإن كنت أنا حسبك فما فىّ قبر ولا ذكر ولا مسرح ولا « 6 » وكر .
--> ( 1 ) الزبد ا * الزمان ت الرند ج ( 2 ) ج - ( 3 ) ا 1 ت - أليس ا 2 ( 4 ) ج - ( 5 ) يسرت ا يشرف ج ( 6 ) فكر ب 2 ج 2